Powered By Blogger

الاثنين، 26 يوليو 2010

لماذا انا مؤمن بالله

بسم الله الرحمن الرحيم




كل انسان تقريبا يسأل نفسه اسئلة تتعلق بالوجود (كيف جئت لهذا العالم , ومن خلقني , ولماذا , وماذا بعد الموت ... وغيرها )



فالطريق الذي يختاره الشخص لحياته يجب ان يكون مطمئن له ويكون اختياره بناء على اسباب وقناعات وتقديرات .







بالنسبة لي انا فانا اخترت الايمان بالخالق لعدة اسباب اذكر اهمها :-







(1) الخالق يعرف بالعقل والمنطق



الامر الذي لا ينكره اثنان هو تعقيد ودقة هذا الوجود وهذه الكائنات فمثلا نملة صغيرة جدا لا يتعدى طولها مليمترات انظر الى دقة تصميمها وتعقيدها (لا يستطيع اي كائن من كان ان يخلق او يصمم مثل هذه النملة فما بالك بالصدفة !!!) دعك من النملة



لنرى الخلية انظر الى ال dna مثلا فهو يحتوى على بيانات هائلة جدا اذا تمت كتابتها في الكتب سيتطلب ذلك ملايين الصفحات



بالرغم من ان نواة الخلية لا يتجاوز طولها سوى مايكرو مترات . يستحيل اي كائن من كان ان يخلق خلية فما بالك بالصدفة !!!



لنكن واقعيين قليلا الخلية هي اصغر مكون للحياة فاذا بلغت كل هذا التعقيد فما بالك بباقي الكائنات .



حتى وان تجاوزنا الخلية الصغيرة فكيف تجمعت هذا الخلايا بهذه الدقة وكونت كائنات كبيرة (الامر اشبه بوجود محل للخردة وهبوب عاصفة عليه وتكون طائرة حربية دقيقة جدا ) ... حقيقة لا يسمح المجال للتكلم عن هذه الدقة العجيبة جدا لذلك احضرت فيلما وثائقيا يتحدث عن دقة الخلق (هذه المقالة تحتوى على مجموعة من الافلام الوثائقيقة التي ينصح بمشاهدتها )



فلم الله يعرف بالعقل
 
 
(2) النظام الدقيق للكون والتوازن العجيب :-
كما عرضنا في النقطة السابقة دقة الخلق لكن هذه ليس وحدها العجيب فالامر المثير هو النظام الدقيق للكون والتوازن العجيب
امثلة بسيطة
إذا أصبحت الجاذبية أقوى من القيمة الحالية، سيحتفظ الغلاف الجوي بكثير من غاز الأمونيا وغاز الميتان السامين، وهو ما يعني نهاية الحياة. أما إذا أصبحت أضعف، فإن الغلاف الجوي للأرض سيخسر الكثير من الماء، والحياة على الأرض ستصبح مستحيلة. كما أن سُمك القشرة الأرضية يحوي نوع آخر من التوازن الدقيق في الأرض. فلو كانت القشرة الأرضية أسمك، لانتقل الكثير من الأوكسجين من الغلاف الجوي إلى القشرة الأرضية وهو ما كان سيسبب إلى تأثيرات خطيرة على الحياة البشرية.




أما إذا تحقق العكس وكانت القشرة الأرضية أرقّ، لكانت البراكين قد نشطت وعندئذٍ سيكون من الصعب أن توجد حياة. وأيضاً، التوازن في طبقة الأوزون في الغلاف الجوي هو أمر حاسم في حياة البشر، لأنه إذا كانت أقل سمكًا مما هي عليه حاليًا، لأصبحت حرارة سطح الكرة الأرضية ستكون مخفضة منخفضة جدًا. أما إذا كانت أرقّ بقليل فإن حرارة سطح الأرض ستكون مرتفعة جدًا، وسينفذ الكثير من الأشعة فوق البنفسجية.





في الحقيقة، إن فقدان حتى واحد فقط من هذه التوازنات سيضع نهاية للحياة على الأرض. ومن ناحية أخرى، لقد خلق اللهُ الكون بحكمته وقوته المطلقة، وصمم الأرض خصيصًا للحياة البشرية. ومع ذلك فإن معظم الناس يستخفـّون بهذه الحقائق ويمضون معظم حياتهم جاهلين بهذه الوقائع.
 
 
فهل يقل ان يأتي النظام الدقيق والمعقد من اللانظام (الصدفة )
 
النظام الدقيق في الكون
 
(3) الايمان بالخلق هو احسن تفسير للحياة واقرب للعقل
 
"رسل تشارلز أرنست" أستاذ الأحياء والنبات بجامعة فرانكفورت بألمانيا حيث قال: "لقد وضعت نظريات عديدة لكي تفسر نشأة الحياة من عالم الجمادات فذهب بعض الباحثين إلى أن الحياة قد نشأت من البروتوجين، أو من الفيروس، أو من تجمع بعض الجزيئات البروتينية الكبيرة، وقد يخيل إلى بعض الناس أن هذه النظريات قد سدت الفجوة التي تفضل بين عالم الأحياء وعالم الجمادات ولكن الواقع الذي ينبغي أن نسلم به أن جميع الجهود التي بذلت للحصول على المادة الحية من غير الحية قد باءت بفشل وخذلان ذريعين ومع ذلك فإن من ينكر وجود الله لا يستطيع أن يقيم الدليل المباشر للعالم المتطلع، على أن مجرد تجميع الذرات والجزيئات من طريق المصادفة يمكن أن يؤدي إلى ظهور الحياة وصيانتها وتوجيهها بالصورة التي شاهدناها في الخلايا الحية، وللشخص مطلق الحرية في أن يقبل هذ االتفسير لنشأة الحياة فهذا شأنه وحده ولكنه إذ يفعل ذلك فإنما يسلم بأمر أشد إعجازا وصعوبة على العقل من الاعتقاد بوجود الله الذي خلق الأشياء ودبرها. "إنني أعتقد أن كل خلية من الخلايا الحية قد بلغت من التعقد درجة يصعب علينا فهمها وأن ملايين الملايين من الخلايا الحية الموجودة على سطح الأرض تشهد بقدرته شهادة تقوم على الفكر والمنطق ولذلك فإنني أؤمن بوجود الله إيمانا راسخا" .ويقول "إيرفنج وليام" الحاصل على الدكتوراة من جامعة أيوا، وأخصائي وراثة النباتات، وأستاذ العلوم الطبيعية بجامعة ميتشجن: "إن العلوم لا تستطيع أن تفسر لنا كيف نشأت تلك الدقائق الصغيرة المتناهية في صغرها والتي لا يحصيها عد، وهي التي تتكون منها جميع المواد كما لا تستطيع العلوم أن تفسر لنا – بالاعتماد على فكرة المصادفة وحدها – كيف تتجمع هذه الدقائق الصغيرة لكي تكون الحياة" .ويقول "ألبرت ماكومب ونشستر" المتخصص في علم الأحياء: "ولقد اشتغلت بدراسة علم الأحياء وهو من الميادين العلمية الفسيحة التي تهتم بدراسة الحياة وليس بين مخلوقات الله أروع من الأحياء التي تسكن هذا الكون، انظر إلى نبات برسيم ضئيل وقد نما على أحد جوانب الطريق فهل تستطيع أن تجد له نظيرا في روعته بين جميع ما صنعه الإنسان من تلك العدد والآلات الرائعة؟ إنه آلة حية تقوم بصورة دائبة لا تنقطع آناء الليل وأطراف النهار بالآلاف من التفاعلات الكيميائية والطبيعية ويتم ذلك تحت سيطرة البروثو بلازم، وهو المادة التي تدخل في تركيب جميع الكائنات الحية، فمن أين جاءت هذه الآلة الحية المعقدة، إن الله لم يصنعها هكذا وحدها ولكنه خلق الحياة وجعلها قادرة على صيانة نفسها وعلى الاستمرار من جيل إلى جيل مع الاحتفاظ بكل الخواص والمميزات التي تعينها على التمييز بين نبات وآخر إن دراسة التكاثر في الأحياء تعتبر أروع دراسات علم الأحياء وأكثرها إظهارا لقدرة الله"





(4) حقيقة المادة :
المادة ليست ازلية ومن اهم الادلة على ذلك
الانفجار العظيم فهو يعلن عن بداية (المادة والطاقة والزمان والمكان )
فماذا كان قبل الانفجار العظيم ؟
و حسب نظرية اينشتاين فان المادة هي عبارة عن  طاقة متجمدة حسب العلاقة
E = m*c^2
الطاقة = الكتلة * مربع سرعة الضوء
وكذلك مكونات الذرة
على سبيل المثال فان مجموع كتل مكونات النواة كل على حدة اكبر من كتلة النواة وهي مجتمعة فأين ذهبت تلك الكتلة
يقال انها تحولت لطاقة ربط بين المكونات مما يعنى ان المادة ليست ازلية
 
السر الكامن وراء المادة
 
 
(5) حقيقة الحياة الدنيا : العمر يجري بسرعة وسرعان ما سنموت فماذا لو بعثنا بعد الموت ماذا سيكون موقف الملحد
لانه لو لم يبعث اي احد بعد الموت لن يكسب الملحد ولن يخسر المؤمن ولكن في الحالة الاخرى سيكون وضع الملحد يرثى له
 
 
    حقيقة الحياة الدنيا
 
(يجب مشاهدة هذه الافلام للعبرة)
 
(6) الايمان بالله ضرورة لازمة لضمان عيش افضل
 
في سلسلة من الأبحاث العلمية يؤكد علماء من جامعة University of British Columbia أنه لولا الدين لم تستمر الحياة على الأرض، فالدين كان ولا يزال ضرورة لبقاء الإنسان ضمن إطار مجتمعات منظمة. هذه النتيجة وصلوا إليها بعد مراقبة أحول مجموعة من الملحدين ومجموعة أخرى من المؤمنين بوجود الله.


وتبين لهم أن الإيمان بوجود خالق للكون يساعد الإنسان ليعيش حياة اجتماعية أفضل، وقد كانت دراسات سابقة أكدت أن الإيمان بالله يساعد على شفاء بعض الأمراض المزمنة، ويساعد على علاج الاكتئاب واليأس.

أما الدراسة الجديدة فهي تؤكد أن الإيمان بالله يجعل الإنسان كريماً!! ومحباً لمساعدة الآخرين ويحب الخير لغيره ويؤثرهم على نفسه. وهذه الدراسة هي دراسة علمية بحتة وليست مدفوعة بعقيدة دينية، بل هي دراسة مجردة.

وقد استمرت الدراسة بحدود ثلاثين سنة وتم مراقبة مئات الحالات، واستنتج الباحثون أن الناس الدينيين أكثر قابلية وقدرة للاندماج في مجتمعاتهم من الناس اللادينيين، ويقول البرفسور Norenzayan من قسم علم النفس في الجامعة المذكورة أردنا أن نكتشف الدليل العلمي على تأثير الدين على سلوك الناس. إن الدين ساعد الإنسان على البقاء ضمن مجموعات، وبدونه ربما أوشك الإنسان على الانقراض في فترة من الفترات.

ويؤكد الباحثون أن الدين يزيد الثقة بالآخرين، ويخفض القلق ويمنع الإنسان من الغش، وقد لعب الدين دوراً حيوياً في نشوء المجتمعات الإنسانية وضمان استمرارها أمام مختلف التهديدات. إن الإيمان بالله يجعل الإنسان أكثر سعادة وتفاؤلاً وأكثر تقبّلاً لفكرة الموت، على عكس اللادينيين الذين لديهم مشكلة مع السعادة والتفاؤل!

______________
جامعة كولومبيا البريطانية.




Religion makes people helpful and generous -- under certain conditions: UBC researchers, http://www.physorg.com/news142174482.html





دعوة للتفكر


هذه ليست كل الاسباب طبعا لكن اهم الاسباب التي تخطر في بالي .


(هذا الموضوع يحتوى على مجموعة من الافلام الوثائقية التي ينصح بمشاهدتها  حتي يتم ايصال فكرة الكاتب بوضوح)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.